السيد علي عاشور

83

موسوعة أهل البيت ( ع )

الخلف خلفتني أنت وأصحابك عليكم لعنة اللّه ولعنتي « 1 » . وعن ابن الزبير قال : قلت للحسين عليه السّلام : إنّك تذهب إلى قوم قتلوا أباك وخذلوا أخاك فقال : لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحبّ إليّ من أن يستحلّ بي مكّة « 2 » . وعنّف ابن عبّاس على تركه الحسين عليه السّلام فقال : إنّ أصحاب الحسين لم ينقصوا رجلا ولا يزيدوا رجلا نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم . وقال محمّد بن الحنفيّة : وأنّ أصحابه عندنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم . وفي كتاب دلائل الإمامة عن حذيفة قال : سمعت الحسين عليه السّلام يقول : واللّه ليجتمعن على قتلي طغاة بني أميّة يقدمهم عمر بن سعد وذلك في حياة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقلت له : أنبأك بهذا رسول اللّه ؟ قال : لا ، فأتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبرته فقال : علمي علمه وعلمه علمي لأنّنا نعلم بالكائن قبل كينونته « 3 » . وقال عمر بن سعد يوما للحسين عليه السّلام : يا أبا عبد اللّه إن قبلنا ناسا سفهاء يزعمون أنّي أقتلك ، قال الحسين عليه السّلام : إنّهم ليسوا سفهاء ولكنّهم حلماء أما انّه يقرّ عيني أنّك لا تأكل برّ العراق بعدي إلّا قليلا « 4 » . وعن حذيفة قال : سمعت الحسين بن علي عليهما السّلام يقول : « واللّه ليجتمعن على قتلي طغاة بني أمية ويقدمهم عمر بن سعد ، وذلك في حياة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . فقلت له : أنبأك بهذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قال عليه السّلام : « لا » . قال : فأتيت النبي فأخبرته . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « علمي علمه وعلمه علمي ، لأنّا نعلم الكائن قبل كينونته » « 5 » . وفي حديث الإمام الصادق عليه السّلام مع المفضل بعد ذكر الإمام رجعة أصحاب الكساء وشكايتهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما حلّ بهم قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لفضّة : « يا فضّة لقد عرفه رسول اللّه وعرف الحسين اليوم بهذا الفعل ( ضرب فاطمة وإسقاط المحسن عليهما السّلام ) ونحن في نور الأظلة أنوار عن يمين العرش » « 6 » . وعن أبي جعفر عليه السّلام في حديث ذكر فيه كتاب الإمام الحسين عليه السّلام إلى فاطمة ابنته فدفعته إلى علي بن الحسين قلت : فما فيه يرحمك اللّه ؟

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 211 . ( 2 ) مدينة المعاجز : 3 / 503 ح 1017 . ( 3 ) دلائل الإمامة : 184 ح 101 . ( 4 ) بحار الأنوار : 44 / 263 ح 20 . ( 5 ) بحار الأنوار : 44 / 186 . ( 6 ) الهداية الكبرى : 408 باب 14 .